تحية طيبة
PODCAST JOURNAL EN ARABE | الاثنين 31 غشت 2009

(NDLR: Vos articles dans votre Podcast Journal)

تحية طيبة
رمضان مبارك كريم و كل عام و أنت و الأسرة بألف خير
يسعدني ان أرسل لك مادة إعلامية حول أنشطة مسرح تافوكت بالدانمارك أرجو ان تجد من لدن اخوتكم اهتماما و تعميما كما عودتمونا دعم التجربة المسرحية لفضاء تافوكت للإبداع
كما انه سيتم تقديم عرضين بنفس المسرحية يومي 04 و 05 شتنبر 2009 بكل من المركب الثقافي أنفا و المركب الثقافي كمال الزبدي بالدار البيضاء
في إطار مهرجان تياتر بيضاوة المنظم من طرف النقابة المغربية لمحترفي المسرح فرع الدار البيضاء

و تقبلوا فائق الإحترام و التقدير و شكرا جزيلا
بالتوفيق دائما و أبدا
خالد بويشو

البرنامج العام لجولة فضاء تافوكت للإبداع
بالديار الدانماركية
من الخميس 10 / 9 2009 / إلى الأحد 20 / 9 / 2009



الخميس : وصول الفرقة من المغرب والإقامة في المنازل الخاصة كل اثنين معا .
الجمعة : لقاء ثقافي في مدرسة اللغة في f Nyk. والعرض في الشارع واقامة السوق المغربي .
السبت : عرض في الشارع واقامة السوق .
الاحد : زيارة Tafukt السياحية الى Middelaldercentret. ليلا عرض المسرحية في الساعة 19.30 : في مسرح Masken الثقافي .
الاثنين : زيارة مدرسة Toreby وعرض المسرحية لطلاب الدراما والجميع في المدرسة .
الثلاثاء : لقاء ثقافي في aktivitetscenter ، Nørregade المسرح أو مسرح Sprøjtehusteatret .
الاربعاء : لقاء مع طلاب الجامعة الثقافية ، والعمل مع الطلاب ، لبحث أفكار. وعرض مسرحية .
الخميس : العمل الثقافي والعملي في لقاء Gundslevholm والمدرسة الرياضية Idrætsefterskole مع عرض للمسرحية في الساعة 19.30 .
الجمعة : حفل استقبال في دار البلدية. الحدث الختامي مع فرقة مسرح تافوكت ، وغيرها من الجهات المعنية.
السبت : كوبنهاجن ، Kronborg ، كريستيانيا ، عرض المسرحية في مركز الثقافات العالمية .
الاحد : المغادرة :


THEATRE TAFUKT Au Danemark
Le Maroc invité d’honneur de la ville de Guldborgsund

Du 10 au 20 Septembre 2010, les habitants de la commune de Guldborgsund, dans la région de Sjælland (sud-est du Danemark), dérouleront le tapis rouge à la culture marocaine. Ainsi, des danseurs, chanteurs et acteurs marocains du théâtre Tafoukt de Casablanca étaleront toutes les facettes de l’art du Royaume, dans les rues du quartier Nykøbing Falster (Guldborgsund) et de ses environs.
Des visiteurs, la ville de Guldborgsund en a sans doute vu de toutes les origines. Mais celui qui s’invite dans ses rues pendant la semaine du 10 au 20 septembre 2009, est très particulier : la culture marocaine, dans ses formes d’expression les plus communes. Théâtre, danses et musiques du Maroc sont ainsi prévus au menu. Cette manifestation est à mettre à l’actif des Commissions de la municipalité de Guldborgsund en étroite collaboration avec une association de MRE au Danemark.

Outre les représentations artistiques précitées, un souk 100% marocain sera installé à Slot Gada, à Nykøbing Falster, le vendredi 11 et le samedi 12 septembre. Occasion sera ainsi offerte aux 63 540 habitants de Guldborgsund d’échanger et de voir de très près des produits de l’artisanat marocain. Bijoux, céramiques, vêtements traditionnels seront exposés aux visiteurs, sans oublier les étals multicolores aux senteurs multiples des marchands d’épices marocaines. Une parfaite reconstitution d’un souk marocain en plein cœur du Danemark : l’idée ne manque certes pas d’originalité !

L’art culinaire marocain ne sera également pas en reste. En effet, les visiteurs du souk pourront participer à des séances de dégustation du fameux couscous et du thé à la menthe. Le samedi 12, à partir de 11 heures, deux dromadaires seront aussi mis à la disposition du public pour des séances de photo et de balade (gratuite pour les enfants de moins de 12 ans) à dos de cet animal mythique du désert du Sahara.

Le lendemain, dimanche 13 septembre, la troupe présentera deux séances gratuites. La première se déroulera à partir de 19h30 dans la salle Maskins à Fol Kada, et la seconde, prévue à la même heure, se passera le jeudi 17 Septembre à l’école Jonslev Holm (95 Stopkopenk Vej). Les artistes de la troupe Tafouk poursuivront leurs présentations, tout au long de cette semaine marocaine, dans d’autres écoles et institutions de la ville de Guldborgsund. Marocainement vôtre!

Tamsmunt n tafukt usnfelul
ESPACE TAFOUKT – CREATION فضــاء تافوكت للإبداع
Association Théâtrale Culturelle et Artistique instituée selon les dispositions
Du Dahir Charif marocain n° 1/58/376 du 15/11/1958
LOCAL : COMPLEXE EDUCATIF HASSAN II POUR LA JEUNES
ADRESSE : B.P 16113 CASABLANCA PRINCIPALE - MAROC
GSM / 00212 / 063 40 51 33 / 062 06 35 15 / 069 79 07 51 / 069 27 95 82 * FAX / 022 98 31 78
Email * theatretafukt @ gmail.com / bouichou@gmail.com / assoufi.tv@gmail.com
موجز النص المسرحي
أڭــــــــــــو أو الدخــــــــــــــان
و التي ستقد بالدانمارك تحت إسم توارﯕيت / حلم
لدواعي الترجمة و التواصل مع جمهور الدانمارك
إن مسرحية * أڭـــــــــو أو الدخان * عبارة عن فرجة درامية بمسحة عبثية تقترب كثيرا من التجريب حينا و تبتعد عنه أحيانا أخرى لأجل فسح المجال لمساءلة ما يقع أو ما وقع. هي فرجة في طيها دعوة لتضميد الجراح في زمن المصالحة الذي انخرط فيها المغرب من أجل طي ملفات الماضي أي ما اصطلح عليه بسنوات الجمر و الرصاص.
حيث أن الحكاية تنطلق من اللاشيء – سيجارة – لتتدحرج كرة الثلج لتصبح جريمة قتل غامضة المعالم ليتم الغرق في سين و جيم التحقيقات قبل الغرق في المعتقل قبل أن يحلق العقل في اللامعقول و لا يعرف إن كان في الواقع أو في منام يحلم بالواقع مع تحريف وقائعه أو طمس المعالم ليضيع العقل في محاولة الفهم.
إذن هي فرجة في طيها دعوة للتأمل و استطلاع لبعض أوجه ما كان لمساءلة عقلية الجلاد أساسا
الطاقم الفني و التقني

المسرحية من تشخيص * محمد بن سعود – سفيان أوفقير
أمينة بلوش - فاطمة أروهان

الطاقم التقني * عبد الله أصوفي
سهام فاطن - عبد الله التاجر - خديجة أومزان

سينـــــــوغرافيا * خالد بويشو
تأليف و إخراج * خالد بويشو
لغة العرض * النسخة العربية العامية / الدارجة المغربية أو النسخة الأمازيغية
مدة العرض * ساعة و 10 دقائق

فضاء تافوكت للإبداع موسم 2009
مسرحية * الدخان
التصور الإخراجي
توطئة
إنه نوع من المسرح الدرامي الذي يعتمد على التوجه الاستطلاعي . إلا أنه مشوب بنوع من العبث و بعض التجريب و هذا باعتماد الملفوظ الأمازيغي اليومي كتصور للكتابة... إنها كلمات بسيطة إلا أن تراصها يمنحها قوة و عمقا فكريا كبيرين.

ركائز التجربة أدبيا

هي تجربة إبداعية نريدها استفزازية حيث يهمنا كيف سيكون وقعها ؟ لكن الأهم أن تستشف الكائن الذي أمسى اعتياديا و مألوفا في معيشنا اليومي و لا يثير أدنى رد فعل
و كأنه جزء لا يتجزأ من مكوناتنا كنسيج مجتمعي حضاري له مقوماته و خصوصياته.
الهدف الأسمى هو الإحساس جيدا بالسراب أو باللاجدوى التي أصبحنا نعيشها و لا نحسها في دوامة الحياة اليومية.
أما الأهداف المتوسطة و الصغرى فهي آنية و لا تتجاوز مكانها في قالب فني يتوخى المتعة و تقديم فرجة جادة و جيدة و بالتالي هي دعوة إلى الاستماع جيدا إلى مضامينه عبر منطوقه البسيط. الذي هو عبارة عن لساننا و محاولة تذوقه من جديد و خلخلة ألفاظه أو سماعه من خارج ذواتنا. كل ذلك بغية التساؤل... لماذا هو هكذا ؟
من كل ذلك تتناسل عدة وقائع تدفع للمزيد من التساؤلات عند المتلقي كل حسب منظوره للأشياء و تجاربه و تداعياته. المهم و الأهم أن يكون المتلقي في قلب اللعبة حتى يكون العرض يتوفر على العديد من المستويات و الخطوط موازاة مع خط الفعل المتصل.

ركائز التجربة فكريا / لمحة دراماتورجية

إنها دعوة لتغيير العقلية من الجذور و ليس فقط الاعتراف ببعض الأوجه و الهروب إلى الأمام مع إعادة إنتاج الماضي المراد تجاوز سلبياته بتكميم الأفواه و تغيير مجرد القوالب و الأشكال التعسفية...
إن المسرحية تنقسم إلى أربعة مشاهد كبرى كل منهم تدور أطواره في مكان معين وفق خط فعل متصل رصين و متسلسل الأحداث. بدءا من رصيف مهجور كمكان عام ثم قاعة الاستنطاق مرورا بالمحكمة و وصولا إلى قفص المعتقل و بعده البيت و كل مكان له من الخصوصيات ما يجعل أدواته تدل عليه و إن كانت بسيطة بمعنى استعمال تعبيرية الأشياء إلى أقصى حد و التمادي في استغلال أكسسواراته.
هنا تختلط على الشخصية المحورية الأوراق و تضيع هويتها الإنسانية منها لتتوه بحثا عن من تكون ؟ هل هي تحيا الواقع أم كابوس ؟ من يجيبها ؟ في الواقع لا أحد. لتضيع كل الأشياء بتمزق ما يربط العقل بالمنطق.
و عليه فإن مسرحية * الدخان* نعتبرها تجربة فنية صيغت بأسلوب شيق لنسج أحداث محبوكة و ممتعة تخاطب المتلقي بسلاسة بعيدا عن الخطابة بحثا عن تواصل كلي مع المتلقي عموما و ليس مع النخبة فقط.
و عليه فإننا لا ننكر محاولة التوفيق بين الهدف و الطريقة من حيث الفرجة و لكن من خلال المواقف دون ابتذال. معية طرح أهداف و أفكار كبرى كهم فكري محض واضح المضامين. كل هذا من أجل تقديم طبق إبداعي إجتهدنا لأجل أن يحتوي على كل عناصر
و مقومات الفن الدرامي

ركائز التجربة إخراجيا / ملامح عناصر فنية

من كل ذلك تتجلى أهمية صياغة النص على الركح كعرض مسرحي يقدم فرجة عبثية الوقع. تستنطق الواقع من موقع كوميدي أسود غارق في السخرية و مليء بالمـــــواقف الكاريكاتورية. كل ذلك بمواصفات فنية سلسة. تخاطب الفكر و الإحساس لتبيان الخيط الأسود من الأبيض في خط فعل متصل متراص لوحات الأحداث و متطور الانفعالات و المضامين.
حددنا أعلاه أهم العلامات المميــزة للنص الدراماتورجي. و بناء عليه قمنا بتحديد سياق مرتكزاتنا في إنجاز العرض على أن الفضاء المسرحي له خصوصيات معينة ( رصيف مهجور – مكتب تحقيق – محكمة / معقل – بيت متواضع)
بما لكل منهم من أدوات و وسائل كما توضح ذلك ( تصاميم السينوغرافيا).. أما من الناحية الزمانية فإن أحكية العرض تدور في زمن إفتراضي بأدوات واقعية مختلفة و إن كان يدل على سنوات القمع
و حاولنا إضفاء مسحة من الجمال و أحيانا أخرى القبح على القطع الموجودة على الركح لا من حيث الملابس و الأكسسوارات و الديكور وكل الأشياء المرافقة للفرجة مسرحية اعتمادا دوما كما هي عادة مسرح تافوكت على احترافية تحترم شروط الفعل والتفاعل على خشبة المسرح بالإضافة إلى إعمال مؤثرات صوتية و بصرية تخدم اللحظات الدرامية بالاعتماد على إدارة تقنية تعتبر أساسية لا مجرد مرافقة لأحداث العرض.
و عليه و كما هو دائما بفرقة مسرح تافوكت سنعمد في صياغـة إيقاع المسرحية على مستويات متفاوتة من السرعة بحيث تتلاحق الأحداث ضمانا لفرجة مشوقــــة و عميقة تمنح للتلقي متعة الإكتشاف من البدء إلى إسدال الستار...
أما على مستوى الأداء التمثيلي كما عود فضاء تافوكت للإبداع متتبعيه فإننا نعتمد على أسس مدرسة الفــــن الدرامي من حيث بعث الطاقة الخلاقة لدى الممثل من منطلــــــق تحريك و إحياء الحياة الداخلية لكل شخصية على حدة بالارتكاز على الأبعاد الثلاثة
( البيولوجي – السيكولوجي – السوسيولوجي ) و العمــل منذ التوزيع على تعميق البحث مع الممثل في الشخصية أو الشخصيات المسندة إليه بغيــــة تشكيلها من الد اخل من أجــــــل الدفع بالأداء التمثيلي إلى أقصى درجات التقمص. و عليه فإن على الممثل بالنسبة إلينا أن يحيى الدور لا أن يؤديه فقط. وذلك على جميع الأصعدة المرتبطة بالتقمص الواعي و السليم.
أما فيما يهم البنى الهندسية المعتمدة فهي تتراوح ما بين المثلثات و الدوائـــر و المنحنى تصاعدي أو التنازلي في مختلف الإتجاهات بمعنى استغلال الفضاء الركحي ككل بما يتناسب معه من فعل إلى آخر و ذلك بالإعتماد على تأكيد وضعية حامل الفعل الدرامي/ المرسل أوالعامل المعيق أوالعامل المساعد
و كذا العمل بتقنيات ( التقريب – الإبعاد – التأكيد – درجات الوقوف أو الجلوس ) ثـــم تركيز لحظات التصعيد من موقف إلى آخر بما هو تغييـــــــر لبنيات نفسية و سلوكية أو ثقافية... ناهيك عــن العناية التامة بالجزئيات باعتبارها أهم عناصر بناء عرض مسرحي متكامل الخطوط و المرتكزات كما هو ديدن مسرح تافوكت في كل العروض التي قدمها في العقد الأخير.

فضاء تافوكت للإبداع موسم 2009
مسرحية * الدخان
التصور السينوغرافي
مسرحية * الدخان
الفضــاء * أربعة أمكنة مختلفة .
الزمـــان * إفتراضي
الزمــــن * كل وقت و حين.
تمهيد
إن مسرحية * الدخان * عبارة عن فرجة درامية بمسحة عبثية تقترب كثيرا من التجريب حينا و تبتعد عنه أحيانا أخرى لأجل فسح المجال لمساءلة ما يقع أو ما وقع. هي فرجة في طيها دعوة لتضميد الجراح في زمن المصالحة الذي انخرط فيها المغرب

خط فعل الإرتكاز
إذن هي دعوة للثورة على ما علق بالذات من شوائب و من ثمة الوعي بجوهرها الأصيل من أجل الإسهام فنيا في رد الإعتبار للإنسان بطريقة حضارية تعتمد
الحوار و بسط الحقائق على ركح الجمال و بالتالي نفض التراب عن بعض الممارسات
الدفينة من منطلق أن أفق التغيير ممكن إلا أنه يستوجب أن نستيقظ أولا... و قد
إخترنا في تجربتنا هذه بمسرح تافوكت تبني هذا الفكر الداعي للتغيير و المصالحة مع الذات لأنه ببساطة فكرنا و يترجم قناعاتنا.
إن مسرحية * الدخان * عبارة عن فرجة كاريكاتورية عبثية تمتح من النفس الإنساني العالمي إلا أنها أمازيغية اللسان و أصيلة الطرح بآعتمادها في صياغة أحداثها على ما تشهـده بلدان العالم الثالث أو ما ينعث بالبلدان النامية من أحداث و نزاعات و بؤر توثر يولدها الهاجس الأمني بالأساس و مـــن ثمة تقديمــه في قالب فني يستوحي ولا يؤرخ لتبقى المادة الواقعية مجرد معطيات ومطية لتقديم طبق درامي يقدم الكثيــر من الحقائق مع إستحضار شخصيات متخيلة تتشح بالكاريكاتورية و الكروتيسكيــة
السلوكية .
و إنطلاقا من ذلك فإن الإشتغال على التصور السينوغرافي إعتمـــد كثيرا و بشكل أساسي على البحث في النص الدرامي من المنظور الإخراجي / القراءة الثانية و ذلك بغرض متح الخطـــوط و الألوان والأشكال والمظاهر الحياتية التي تميز الهدف من تقديم هذه الفرجة .
الديكور
تنبني السينوغرافيا في هذا الجزء على اعتبار الركح من أسفل مقدمته إلى أعلاه
عبارة عن ورش لتشكيل المناظر من مشهد إلى آخر اعتمادا على نفس القطع مع تميز كل مشهد بأدوات خاصة به على إعتبار أن كل منظر تنتفي الحاجة منه عند نهاية المشهد الذي أوجده أو أوحى به.
تنطلق المسرحية بمنظر خارجي عبارة عن واجهة مقهى / رصيف تدور في أطواره أحداث تشكل خط الفعل المتصل. و بعده مباشرة يأتي منظر غرفة التعذيب / مكتب التحقيق
بكل ما يحفل به من موجودات الموضوعة منها أو المعلقة لزوم بسط أو ترجمة المنطوق إلى مرئي يلامس الواقع بعبثية واضحة. ثم ينبني المنظر الثالث تبعا لسلاسة البناء الدراماتورجي من حيث هو كمعقل / سجن له صفة القفص. و تبعا للتداعي يأتي المنظر الرابع على غير المتوقع عبارة عن شبه بيت متواضع أثاثه أرضي.
و تتم ولادة كل منظر على حدة من خلال تعدد الوظائف و الأوجه التي منحت لقطع الديكور ككل ضمانا للسلاسة في الانتقال من مشهد إلى آخر
الملابس و الأكسسوارات
تبعا للمبدأ الدراماتورجي و الذي انبنى على الثابت و المتغير في توزيع الأدوار فإنه بالنسبة للشخصية الثابتة – ماكياغن – فإن لباسها يعتمد على القطع الداخلية من مثل المئزر و كذا القطع الخارجية التي هي عبارة عن سترة و بنطال من نفس اللون و أكسسواراتها. بحيث ترافق البدلة الشخصية من البداية إلى النهاية مع استعمال القطع حسب الحاجة من مشهد إلى آخر. أما بالنسبة للشخصية المتغيرة – علي – سين – بيكوردان – ءامداكل – فإن للممثل خمسة أزياء مختلفة تنطلق بلباس شبابي يليه في المنظر الثاني لباس جلاد بقناع و لباس محقق بمعطفه و لوازمه ثم في المنظر الثالث زي سجان بمواصفات خاصة و في الأخير لباس نوم / منامة كم توضح ذلك رسومات السينوغرافيا. أما الأكسسوارات فهي تتماشي مع كل زي على حدة و كذلك كل منظر له توابع كأكسسوارات = ديكورات متحركة

none
اصدار ايفون / المحمول / الويب